بسم الله الرحمن الرحيم

  النص التالي يرسل آليا مع كل بريد صادر، الرجاء العمل به ،،،، وهو

(اذا رغبتم فى اعادة توجيه بريدي هذا  الى أية جهة اخرى ، *الرجاء الغاء اسمي
وبريدي*

جزاك الله كل خير
*In The Name Of Allah The Beneficent The Merciful*
 AUTO TEXT , ،KINDLY FOLLOW IT:--
*((PLEASE* * DELETE  MY NAME & EMAIL ADDRESS IF YOU FORWARD IT TO OTHERS ))*
.... GOD BLESS YOU



اقتصاد ليبيا اقترب من الانهيار.. والحل بـ"ترميم البيت الليبي"
تم النشر منذُ 1 دقيقة
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية <http://www.libyaakhbar.com/author/218tvu>
اضف تعليقاً <http://www.libyaakhbar.com/libya-news/81945.html#respond>
0 زيارة

رسم البنك الدولي صورة سوداء للاقتصاد الليبي للعام الثالث على التوالي، مبررا
ذلك بسوء الأوضاع السياسية والأمنية وتراجع إنتاج النفط وانهيار أسعاره وهو
الأمر الذي زاد “الطين بلة”.

البنك الدولي توقع أن يصل عجز الموازنة خلال العام 2016 إلى حوالي 60 في
المائة من اجمالي الناتج المحلي وعجز الحساب الجاري إلى 70 في المائة من
اجمالي الناتج المحلي، واليوم وصلت الأمور بأن عائدات تصدير النفط في ليبيا لا
تكفي لتغطية النفقات المقررة في الميزانية.

البنك لم يخفي أن الصراع السياسي سيقود البلاد إلى مرحلة السقوط الاقتصادي
بالتزامن مع حالة ركود شديدة تعيشها الدول المصدرة للنفط، لكن الوضع في ليبيا
يختلف لأن تراجع أسعار النفط ترافق مع انهيار الأسعار وهو ما يعني أنها ستواصل
خسارة المليارات إن لم تتفق الأطراف وتعمل على ترميم البيت الليبي ودفع عجلة
الاقتصاد للأمام.

أول التأثيرات كانت على المواطن، فارتفعت أسعار الطحين أربعة أضعاف، وانتشرت
السوق السوداء والنقص في السلع بسبب تراجع التمويل اللازم للواردات، لاسيما
الأغذية المدعومة، وقبل ذلك انكمش الاقتصاد في العام 2015 بنسبة 10. وانخفض
إنتاج النفط لأدنى مستوى له إلى نحو 400 ألف برميل يوميا فقط وهو ما يعادل ربع
الطاقة الإنتاجية للبلاد.

وارتفع أيضا عجز الميزانية من 43 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في 2014،
إلى 75 في المائة من الإجمالي في 2015. وتم تمويل العجز في معظمه من ودائع
الحكومة في البنك المركزي الليبي.

الحلول المؤقتة التي تم اللجوء إليها لسد هذا العجز خطيرة، حيث يجري استنفاد
صافي احتياطيات النقد الأجنبي بسرعة. وانخفضت هذه الاحتياطات بمقدار النصف من
107.6 مليار دولار في 2013 إلى ما يقدر بنحو 56.8 مليار دولار بنهاية 2015.

واصل سعر الصرف الرسمي للدينار الليبي مقابل الدولار تراجعه، إذ سجَّل هبوطا
آخر يزيد على تسعة في المائة في 2015. وفي السوق الموازية، انخفضت قيمة
الدينار نحو 160 في المائة بسبب القيود على معاملات النقد الأجنبي التي ينفذها
البنك المركزي الليبي.

البنك الدولي أكد أن الحل السياسي في ليبيا سينقذ الاقتصاد قبل السقوط، وقال
إن موافقة مجلس النواب على حكومة الوفاق الوطني وما يتبعها من تحسن الأوضاع
الأمنية والمعيشية وإعادة بناء مرافق البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية،
متوقعا بتلك الحالة أن يتحسَّن إنتاج النفط إلى نحو مليون برميل يوميا بنهاية
عام 2016.

وعند بلوغ إنتاج النفط طاقته الكاملة، من المتوقع أن تُسجِّل الميزانية العامة
فوائض من عام 2018 فصاعدا، وسيتراجع عجز ميزان الحساب الجاري تدريجيا، وستبلغ
احتياطيات النقد الأجنبي في المتوسط نحو 22 مليار دولار في فترة 2017-2019.

-- 
-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي 
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى 
الأمة... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي 
يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة 
منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل 
الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي 
أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.
--- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email 
to [email protected].
To post to this group, send email to [email protected].
Visit this group at https://groups.google.com/group/kantakjigroup.
For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

رد على