السلام عليكم استفسار في المضاربة
من أصول المضاربة - أن يقوم رب المال بطرح شروطه والحال اليوم أن المضارب (البنك الإسلامي) هو الذي بطرح شروطه سواء في المبالغ والآجال وحصته في المضاربة وتحديد احتياطيات المخاطرة. قد يقول قائل أن رب المال (المودع) دخل على الشروط بقبولها, ومهما يكن فإن المعادلة انقلبت. - وأن يكون المضارب معدوم المال والحال اليوم أن المضارب يملك أموالا كثيرة من النقود والأصول الحقيقية والمالية وهو الآمر والناهي في كل شيء كما تقدم حيث أخذ جزء من صلاحيات رب المال. وأصبح المصرف هو المضارب من جهة وهو رب مالٍٍ الاحق من جهة أخرى, أما رب المال الأصيل (المودع) رضي بلأمر وليس له إلا أن يرضى بالدخول على المضارب بشروطه التي وضع لنفسه ولمصرف الذي يحمل عمامتين: مضارب ورب مال. ومهما يكن فإن المعادلة انقلبت أيضا هنا. هل أبعدت المضاربة عن حقيقتها الأصلية وعن المقاصد الشرعية؟ لما ذا لا يقبل البنك الإسلامي بالمشاركة التامة كبديل عن المضاربة؟ الحقيقة أن المضاربة تبعد المودع من كل شيء وتعطي للمساهم كل شيء (ومن الأدلة الفرق الشاسع بين عائد المودع وعائد المساهم), أما المشاركة فتدخل المودع في كل شيء ولا تعطي للمساهم حريته التامة بل أن المودع أصبح شبه مساهم. -- د. محمد منا الشيباني Dr. Mohamed Menna Cheibani -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.

